رياضة أنور الفطناسي (بي اين سبورتس): الجيل الجديد سيثبت تميّز المدرسة التونسية في الاعلام الرياضي
تشهد سوق التنافس بين القنوات الرياضية المختصة في البلدان العربية حضورا ملفتا للوجوه الاعلامية التونسية، ومن ذلك محطة بي اين سبورتس القطرية التي تعرف نشاطا ملحوظا للوجوه التونسية من المساهمين في تواصل اشعاع المحطة عالميا.
وبعد أجيال سابقة شهدت التعريف بأسماء على شاكلة عصام الشوالي وهشام الخلصي وبلال العلويني ومعز بولحية ونزار الأكحل ورووف خليف ونوفل الباشي وحسام زغدان وبديع بن جمعة وغيرهم من الزملاء ، فان ذات المحطة شهدت ضخ دماء جديدة ساهمت في تواصل البروز للمنتوج التونسي ومنهم الزميل الشاب أنور الفطناسي الذي التحق بكتيبة التونسيين في "بي اين سبورتس" منذ سنتين..
ودون مقدمات انصهر الفطناسي مع النسق المرتفع بعد تجارب سابقة في قناتي نسمة وحنبعل جعلتاه على اطلاع بخفايا العمل التلفزي، وفي هذا السياق يقول الفطناسي انه ساع من خلال اجتهاده في محاولة نحت شخصية اعلامية خاصة به خالية من التقليد ومليئة بالخلق والحماسة بحثا عن مزيد تأكيد قيمة المنتوج الاعلامي التونسي في البي اين سبورتس وباقي المحطات العربية مع جيل واعد، خاتما بالاشارة الى أن تشريف الاعلام الرياضي التونسي يبقى من غاياته في خطواته الأولى التي حاول خلالها الجمع بين مختلف الاختصاصات ومنها تغطية مميزة لبطولة العالم لكرة اليد في نسختها الفارطة المجراة بالدوحة وقبلها في مونديال القدم وكذلك للدوري الفرنسي لكرة القدم (ليغ 1) في الباقة المذكورة في انتظار مزيد التأكيد خلال قادم الاستحقاقات كما هو شأن بقية الاعلاميين التونسيين في صراع تأكيد الأفضلية لبلادنا مع باقي المدارس..
نضال